النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو الإرشاد الأكاديمي

    الحاله : Abrar غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Sep 2012
    رقم العضوية: 276
    الدولة: Dammam
    العمل: Student
    المشاركات: 781

    Post ادارة الوقت سر النجاح..

    الآغلب يشتكي بالضغوطات من دراسة الجامعة و انهم لا يجدو وقت لانجاز جميع المهام المطلوبة فهنا سأطرح بعض المقالات عن ادارة الوقت و اثرها بالنجاح.. و من يدرس مادة مهارات اكاديمية لو تصفح الكتاب لوجد موضوع عن ادارة الوقت و عن استراتيجيات الادارة الفعالة و اثرها على النجاح.. و استاذتنا اخبرتنا ان الهدف من دراسة مادة المهارات الاكاديمية ليس فقط دراسة معرفية بل الهدف الاساسي هو استخدام ما يتم دراسته بهذه المادة ليسهم في مساعدتنا في العملية التعليمية..

    و هنا مقتطفات من مقالات:


    مفهوم الوقت وأهميته في الإدارة






    مفهوم الوقت وأهميته في الإدارة
    الوقت هو الحياة وهو أغلى وأندر مورد إنساني وتنظيمي، اهتمت به الإدارة منذ نشأتها كعلم وحتى الآن، حيث ترى أن الاستخدام الفعال والملائم للوقت يفسر الفرق بين الإنجاز والفشل.
    الوقت رأس مال غير قابل للتجديد أو الإحلال فلا توجد وسيلة لإيقاف دوران الوقت أو لاسترجاعه، ومن ثم يجب استثماره لا إنفاقه.
    الهدف المزدوج لإدارة الوقت لا جدوى من العمل غير المنتج الذي يؤدي لهدر الوقت والجهد دون نتائج إيجابية. هدف إدارة الوقت هو العمل المتوازن المركز الذي يؤدي للأداء الفعال وتجنب الاحتراق البدني والنفسي.
    معنى الإدارة الفعالة للوقت تعني إدارة الحياة، وكل نشاط إنساني، إذا أدير بفعالية حقق المرجو منه.
    مسئولية الفرد الشخصية لإدارة وقته فما لم يقتنع الإنسان بجدوى تلك الإدارة انطلاقاً من إدراكه لقيمة وقته الذي هو حياته، فلن ينفع معه شيء.
    تطوير الوعي بأهمية الاستخدام الفعال للوقت حيث يتطلب النجاح في تبني أي برنامج لإدارة الوقت تنمية الإحساس الفردي بقيمة وأهمية وحتمية الاستخدام الفعال للوقت كسبيل للنجاح الشخصي والأسري والمهني.
    تحديد أسباب الفشل في الاستخدام الفعال للوقت لنجاح إدارتنا الفعالة لوقتنا، ينبغي التعرف على الأسباب التي أدت إلى استخدامنا الحالي غير فعال.
    الاستخدام الحالي لوقت العمل فعند التعرف على استخدامنا الحالي لوقت العمل، وما يؤدي لهدر جانب كبير منه، يمكن تجنب ذلك الهدر.
    تطوير حالة ذهنية موائمة للالتزام بإدارة الوقت فلدى غالبية الناس من السمات ما يمكنهم من الإدارة الفعالة لوقتهم. والمشكلة هي عدم المثابرة، حيث تتطلب الإدارة الاستمرارية وبذل الجهد والإيجابية في تقدير الذات.
    مضيعات الوقت ”سوء الإدارة والتنظيم“ وغالباً ما تنجم مشكلة الإدارة في المنظمة من سوء الإدارة والتنظيم في العديد من المجالات مثل عدم الكفاءة، عدم التفويض عدم ترتيب المكتب...
    المركزية الشديدة فالمركزية الشديدة تركز سلطة اتخاذ القرار في المستويات الرئاسية العليا، والنتيجة المترتبة على ذلك هدر الوقت في تداول المعاملات في مختلف مستويات المنظمة دون داعٍ. وهذا يعني الافتقار للإدارة الفعّالة للوقت.
    كثرة الأعمال الورقية وهي تؤدي إلى البيروقراطية والهدر في الوقت والجهد والمال وعدم تحقيق نتائج أو إضافة للعمل التنظيمي.
    الأزمات فالأزمة تشتت الجهود وتصرف الاهتمام عن المهام ذات الأولوية حتى يتم مواجهة الأزمة. وينبغي التنبؤ بالأزمات وعمل سيناريوهات للتعامل العلمي معها وإدارتها إذا وقعت.
    الافتقار لمهارات الاتصالويترتب على ذلك ضياع الوقت لتصحيح الأوضاع الخاطئة الناجمة عن قلة أو انعدام أو عدم فعالية الاتصال.
    كثرة الاجتماعات أو سوء الإعداد لها أو هما معاً وكثيرون يشعر بأن الاجتماعات من أهم مضيعات الوقت وأنه لا جدوى من ورائها. ويرجع السبب الرئيسي في ذلك لعدم اتباع الأسلوب العلمي في الإعداد والتنفيذ والمتابعة للاجتماعات.
    كثرة المقاطعات كالزوّار والزملاء والهاتف فإذا لم يتم السيطرة على المقاطعات بحزم ولباقة، ضاعت معظم أيامنا في المنظمة بدون إنتاج حقيقي.
    التأجيل أو التسويف وهو من لصوص الوقت ومدمر للإنتاجية، ويجب عدم السماح به والحزم في مواجهته.
    إستراتيجيات إدارة الوقت وأولها تحديد أهداف واضحة لإدارة الوقت. فوجود أهداف واضحة أساس للأداء الفعّال. ويتطلب النجاح الشخصي والمهني تحديد مانبتغيه ووضع أهداف محددة وواقعية وقابلة للتنفيذ تعظم قدراتنا ولاتستنزف طاقتنا.
    استخدام إستراتيجيات صحيحة لتحقيق الأهداف فتحديد أهداف واضحة للإدارة الفعّالة للوقت والالتزام بالتغيير في اتجاه تلك الإدارة يمهد الطريق نحو تحديد الاستراتيجيات الملائمة للوصول لتلك الأهداف.
    منقول
    __________________________________________________ __________________________

    الوقت وأهميته في تحقيق النجاح


    إذا أمعنا التفكير والتأمل في الحياة الإنسانية، من العلاقات بين البشر، إلى التعاملات بين الأفراد أو المؤسسات أو الدول، فإن ما يلفت نظرنا في نهاية المطاف أن كل شيء يتعلق بعامل الوقت. إنه الزمن الذي يحكم جميع أوجه حياتنا، ويترك الأثر الحاسم على اختياراتنا، تماماً كما لو أننا في بورصة. ولكننا اخترنا مصطلح “الوقت” بدلاً من “الزمن” هنا، لأننا سنتوقف كثيراً عند حسن أو سوء التوقيت.


    يقال على سبيل التندر من بعض الدبلوماسيين الغربيين الذين عملوا في الشرق الأوسط: “إن الناس يقودون سياراتهم بسرعة، ويضربون أبواقهم الزاعقة، ويشتمون الآخرين، كي يجلسوا في المقهى بعدها لساعات يلعبون النرد ويدخنون النارجيلة.” أما في شبه القارة الهندية ومعظم بلدان أفريقيا الوسطى، فغالبية الناس ليس لديهم كبير اعتبار للوقت، بحيث أن المواعيد مرنة، والتأخر سمة مقبولة ومتعارف عليها ضمناً في المجتمع. وأذكر أن مدير دورة في الإخراج التلفزيوني في BBC، نصحنا ببساطة قائلاً: “إذا كنتم تعملون في بلد من بلدان العالم الثالث، لا تضيعوا الوقت بالشجار مع العاملين معكم حول تأخرهم، فهذا سيكلفكم وقتاً مهدوراً أكبر دون فائدة. الأفضل أن تتقبلوا الأمر الواقع، وتتكيفوا معه، لأن في ذلك إنجازاً أفضل للعمل، وانسجاماً أكثر مع العاملين معكم.” ورغم أن النصيحة بدت غريبة على طبع الإنكليز، بل الغربيين عموماً، إلا أنني في حياتي المهنية العملية بعدئذٍ اكتشفت مدى صحتها. أما الشائع عندنا فهو التغني بالدقة الألمانية، أو السويسرية، أو الإنكليزية، أو دقة اسكندنافيا، وإن كانت في الدول الأوربية الواقعة على البحر الأبيض المتوسط - مثل إيطاليا وفرنسا وإسبانيا - أقل تمسكاً بالدقة بعض الشيء. ومما لا شك فيه أن هذه الدقة كانت سبباً رئيساً لنجاح اليابانيين والكوريين، ثم الصينيين والماليزيين والتايلانديين، في تحقيق التطور الاقتصادي الملموس. بغض النظر عن نظرة الأمم والشعوب المختلفة إلى عامل الوقت، وتعاملها معه، علينا أن نتذكر نحن العرب بفخر واعتزاز بعض أمثالنا الشعبية، التي لو التزمنا بها، وأحيينا جوهر معانيها، لعدنا إلى عداد الدول الرائدة في كل شيء. بعض هذه الأمثال “الوقت من ذهب،” والأروع منه: “الوقت كالسيف، إن لم تقطعه.. قطعك.”


    نجد في الأدب العالمي كثيراً جداً من الذكر للوقت، وكذلك التأثر بعامل الوقت. في مسرحية وليم شكسبير “حكاية الشتاء” مثلاً حوار كامل عن الوقت، ولكنه لا يصب في صلب الفعل الدرامي للمسرحية بقدر ما يترك مجالاً عملياً للمسرحة، ولعله يوازي الفعل الدرامي بالتذكير بعامل الزمن الذي يغسل الأحقاد، وينمي بفعل الذكرى عنصر الندم أما في الرواية الحديثة، فيلعب الوقت دوراً محورياً مهماً، خاصة في مدرسة “تيار الوعي”. إن رواية جيمس جويس “يوليسيس” هي رواية يلعب فيها الوقت دور البطولة كذلك يمكن القول عن روايات فرجينيا وولف، والتي اقتبس عن شخصيتها فيلم بعنوان “الساعات” من بطولة ميريل ستريب ونيكول كيدمان وجوليان مور.


    بالتأكيد، فإن السينما الحديثة، خاصة لدى انطلاقة مدرسة “الموجة الجديدة” في فرنسا على أيدي تروفو وشابرول ورينيه ولولوش وفاردا وروب-غرييه وغودار وسواهم، منذ أن بدأ التنظير لها عبر مجلة “دفاتر السينما”، اعتمدت اعتماداً كبيراً على الوقت. كان اللعب بالزمن، للأمام وللوراء، عبر تقنية “الفلاش- باك” أحد أهم وأبرز عناصر سينما “الموجة الجديدة”، التي امتد أثرها إلى السينما الأمريكية في هوليوود في حقبة الستينيات والسبعينيات، قبل أن تنحسر تقنية “الفلاش- باك” بسبب حرص المنتجين من أصحاب المال على إرضاء الجمهور العريض، وعدم إرهاقه بتركيز يبعث على التململ. والحقيقة عن فن المونتاج في السينما، ومن بعده في التلفزيون، هو أحد أهم العوامل المؤثرة في كل الأجناس، من الإثارة والتشويق إلى الكوميديا إلى التراجيديا إلى المغامرات. أما في المسرح، فلا شك أن الوقت يلعب الدور المحوري الأهم. يعرف جميع المؤدين، من ممثلين إلى إيمائيين إلى راقصين، إن أحد أكثر العناصر إسهاماً في إتقان أدائهم، وفي إحراز التأثير المطلوب على المتفرج، هو حسن التوقيت.


    إن النكتة، وسواء كانت لفظية أم حركية، تحتاج إلى توقيت دقيق يحسب بالثواني. بل يلعب كثير من نجوم الكوميديا - من تشارلي تشابلن وبستر كيتون وهارولد لويد ولوريل وهاردي ونورمان ويزدم ولوي دو فونيس إلى عادل إمام ودريد لحام ومحمد صبحي وياسر العظمة – على عنصر التوقيت، بحيث أن كل صمت ونظرة والتفاتة تترك انطباعاً فورياً يثير القهقهة لدى الجمهور. ولو تأخرت المسألة ثانية واحدة، لنقص التأثير أو زال. لذلك، فهو أمرٌ بالغ الأهمية على خشبة المسرح، بينما تتحكم فيه في السينما عملية المونتاج. في كل أنواع الآداب والفنون الدرامية قاطبة، .. للموضوع بقية

    منقول

  2. #2
    مراقب قسم تقنية المعلومات

    الحاله : mutaib غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Sep 2012
    رقم العضوية: 5
    الدولة: Saudi arabia
    المشاركات: 607
    يعطيك العافيه . . موضوع مفيد جدا خصوصا لكتابة مقاله عن محاضرة تنظيم الوقت وكيفية الدراسة في المهارات الاكادمية

    .. لا أله الا أنت , سبحانك أني كنت من الظالمين ..

  3. #3
    إلكتروني مبتدئ

    الحاله : ميعآد غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Sep 2012
    رقم العضوية: 683
    الدولة: Riyadh
    العمل: Dusters sensations
    المشاركات: 10
    مشكورة عزيزتي موضوع أكثر من رائع
    ومفيد
    كلنا نحتاج له علشان نترك فوضى الوقت اللي عايشين فيه
    ونرتب وقتنا صح ...
    تسلمين من كل شر

  4. #4
    إلكتروني مبتدئ

    الحاله : شطاره غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Oct 2012
    رقم العضوية: 1227
    المشاركات: 2
    يعطيك العافيه
    برجاء الاطلاع على الدستور
    توقيعك مخالف
    الادارة

  5. #5
    إلكتروني نشيط

    الحاله : *MaraM* غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Jan 2013
    رقم العضوية: 1781
    الدولة: KSA,RUH
    العمل: Student
    المشاركات: 75
    كلام قمه في الروعه
    تسلم يدك
    لا اله إلا الله وحده لا شريك له،، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير،، استغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم وأتوب اليه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

  1. الرئيسية
  2. تسجيل الدخول
  3. خريطة الموقع
  4. اتصل بنا